أعلنت هيئة الرقابة الإدارية في مصر، ضبط شبكة دولية للاتجار بالبشر، ضمت مصريين
وأجانب تورطوا في جرائم استغلال جنسي وجلب مخدارت من تركيا والهند، فيما
"قد تكشف التحقيقات عن تورط مطربة مغمورة وعدد من الشخصيات المعروفة".
قال
وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد إن التمثيل القطري في قمة مجلس
التعاون الخليجي التي ستنعقد في العاصمة السعودية الرياض، الأحد المقبل، "لا يهمنا"، مضيفا "وجوده من عدمه سيان".
وقالت
الهيئة في بيان لها على موقعها الرسمي في "فيسبوك"، الخميس، إن "الشبكة التي تم ضبطها تضم 20 متهما من المصريين والأجانب من جنسيات عربية وأوروبية لتورطهم في جرائم استغلال حاجة بعض السيدات وممارسة الضغوط عليهم،
للاشتراك في أعمال منافية الآداب وجلب مخدر الهيرويين والأيس والكرستال
والترامادول من تركيا والهند، عبر المنافذ الجوية والبرية وترويجها على عملائهم من الشباب".
وأصدر النائب العام المصري قرارا بندب نيابة الأموال العامة، للتحقيق في القضية، حسب بيان هيئة الرقابة.
وأسفرت أعمال المراقبة السرية بإذن من النيابة العامة عن تأكيد الوقائع وتوثيقها، حسبما أضاف البيان.
و"بعد صدور قرار بضبط كافة المتهمين وتفتيش مقار سكنهم وعملهم وأحد المقاهي المشبوهة بمنطقة المهندسين، قامت
عناصر من هيئة الرقابة الإدارية مدعومة بمجموعات من القوات الخاصة بوزارة
الداخلية، بضبط المتهمين وكميات من المخدرات، وجار عرضهم على نيابة الأموال العامة".
وقالت الهيئة إنه "من المنتظر أن تكشف التحقيقات عن
تورط عاستبقت ميليشيات الحوثي الموالية لإيران انطلاق محادثات السلام اليمنية في السويد
بإطلاق دفعة جديدة من التهديدات، في محاولة على ما يبدو لوأد المفاوضات
على غرار ما دأب الحوثيون انتهاجه في السنوات الماضية.
وفي وقت كان المبعوث الدولي لليمن، مارتن غريفيث، ينهي الاستعدادات لبدء
المفاوضات، لجأ القيادي في الميليشيات، محمد علي الحوثي، إلى تويتر لإطلاق
أحدث تهديدات جماعة إيران والإعلان عن شروط مسبقة.
وفي تغريدته الخميس، هدد الحوثي بإغلاق مطار صنعاء أمام طائرات الأمم المتحدة في حال عدم توصل المحادثات الى قرار بفتح المطار أمام الطيران المدني، في ابتزاز جديد للميليشيات الساعية إلى تحويل المطار
إلى منصة لاستقبال الأسلحة الإيرانية.
ويستقبل المطار التي تحتله الميليشيات طائرات الأمم
المتحدة المحملة بالمواد الإغاثية للشعب اليمني، ولكن ميليشيات الحوثي، وتحت ذريعة فتحه أمام الطيران المدني، تسعى إلى تسهيل عملية نقل الأسلحة من
طهران إلى صنعاء على متن طائرات إيرانية.
وهذا الأمر ليس بمستغرب على ميليشيات دأبت على استغلال
الموانئ التي تسيطر عليها، على غرار ميناء الحديدة الذي حوله الانقلابيون
إلى منصة لتمويل أنشطتهم عبر نهب عائداته والاستيلاء على المساعدات الإنسانية، وتهريب الأسلحة وتهديد الملاحة الدولية.
وفي هذا السياق، طالبت الحكومة اليمنية، الخميس، بانسحاب كامل للمتمردين اليمنيين من ميناء الحديدة في غرب البلاد، حسب ما
نقلت وزارة الخارجية اليمنية عن وزير الخارجية، خالد اليماني.
وقال اليماني، الذي يرأس وفد بلاده الى المحادثات، في
تغريدة على موقع "تويتر"، إنه "طالب بخروج الميليشيات الانقلابية من الساحل
الغربي بالكامل، وتسليم المنطقة للحكومة الشرعية".
وتأتي تهديدات وابتزازات الحوثي في وقت تأمل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والدول العربية الداعمة للشرعية في اليمن، في أن
تشكل محادثات السويد بارقة أمل للعودة إلى المسار السياسي.
وسبق أن رتب وسطاء سابقون من الأمم المتحدة سلسلة من
مساعي السلام، إلا أن تعنت الحوثيين ومراوغاتهم وانقلابهم على تعهداتهم أحبط كافة المحاولات.
وأضاف أن أهم الملفات المتوقع مناقشتها في القمة الخليجية المقبلة هو ملف التعاون العسكري بين الدول الأعضاء.
ووصف وزير الخارجية البحريني، في مقابلة مع صحيفة
الشرق الأوسط، الخلاف مع قطر بـ"العميق جدا"، قائلا إنه "وصل إلى نقطة لم
يسبق أن وصلها خلاف آخر بين الدول الأعضاء في المجلس. الدوحة أحرقت جميع
سفن العودة".
وأكد أن الرباعي العربي المقاطع لقطر لا يزال عند موقفه وشروطه، وأن على الدوحة "إصلاح نفسها (..) الخلاف لن يحل بـ(حب
الخشوم)، فلابد من اتفاق ونظام جديدين، ووضع الدوحة تحت المجهر".
وأضاف "قطر استعانت بقوات أجنبية، عوضا عن قوات تنتمي
لها مثل قوات درع الجزيرة"، واصفا القوات الأجنبية التي نشرتها الدوحة على
أراضيها بـ"أكبر تهديد" لدول مجلس التعاون الخليجي.
وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر فرضت مقاطعة
دبلوماسية واقتصادية على قطر منذ يونيو 2017 بسبب دعمها الإرهاب، وتقويض سيادة الدول المجاورة لها بتمويلها لميليشيات وحركات متشددة وتعاونها مع
إيران.
دد كبير من الشخصيات، وإحدى المطربات المغمورات التي أثير عليها جدل
في الفترة الأخيرة"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
No comments:
Post a Comment