قضت محكمة مصرية الخميس ببراءة حبيب العادلي وزير الداخلية في عهد الرئيس السابق حسني مبارك و8 من كبار موظفي
الوزارة من تهم فساد مالي وإضرار بالمال العام.
كما قضت محكمة
الجنايات بسجن أحد المتهمين في القضية وهو مسئوول مالي سابق بوزارة
الداخلية ، لمدة 3 سنوات مع العزل من الوظيفة، وانقضاء الدعوى لأحد
المتهمين بسبب وفاته. وقال مصدر قضائي لرويترز إن المحكمة قضت بتغريم العادلي مبلغا قدره 500 جنيه (نحو 29 دولارا) بعد إدانته "بالإضرار بالمال العام عن طريق الإهمال".
ويأتي الحكم بعد عامين من إصدار محكمة أولية حكما بسجن الوزير السابق لمدة 7 سنوات في قضية الإضرار العمدي بمال عام تبلغ قيمته نحو مئة مليون جنيه استرليني.
إلا أن محكمة النقض المصرية ألغت الحكم بسجن العادلي وقررت إعادة المحاكمة أمام دائرة جديدة وهي الهيئة القضائية التي برأته اليوم.
وكان العادلي تم تبرئته من اتهامات أخرى بالفساد عام 2015.
وفي 2014، حصل العادلي مع مبارك وستة من مساعديه على البراءة من اتهامات تتعلق بقتل متظاهرين خلال انتفاضة 2011.
وكان العادلي المسؤول الأول عن قوات الشرطة قبل الانتفاضة الشعبية التي انتهت بتنحي مبارك عن الحكم.
وحصل عدد من مسؤولي عهد مبارك على البراءة منذ أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي في عام 2013 وتولي وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي رئاسة مصر.
في سابقة تاريخية، هيمنت نساء ذوات بشرة سوداء على أكبر ثلاث مسابقات لملكات الجمال في الولايات المتحدة.
فقد
ذهب لقب مسابقة ملكة جمال أمريكا (Miss America) إلى نيا فرانكلين، 25 عاما، في سبتمبر/ أيلول. وفي الأسبوع الماضي، تُوجت كايلي غاريس، 18 عاما،
ملكة جمال المراهقين، بينما حصدت تشيزلي كريست، 28 عاما، لقب مسابقة ملكة
جمال الولايات المتحدة (Miss USA).ولهذه الألقاب مغزى خاص، نظرا لتاريخ هذه المسابقات المغرق بالعنصرية والتحيز طيلة عقود.
وكانت فانيسا ويليامز أول امرأة سوداء تفوز بواحدة من أبرز مسابقات الجمال في عام 1983.
وبعد أن توجت وليامز بلقب ملكة جمال أمريكا، استغرق الأمر سبع سنوات حتى تفوز امرأة سوداء أخرى باللقب.
وتشيزلي كريست محامية مختصة بالدعاوى المدنية من ولاية نورث كارولاينا، كما تقوم بعمل خيري بالمساعدة في تخفيف أحكام السجن غير العادلة. ومن المقرر أن تمثل الولايات المتحدة في مسابقة ملكة جمال الكون.
أما ملكة جمال أمريكا نيا فرانكلين، فهي مغنية أوبرا وتعمل أيضا مع جمعية خيرية تعمل على إتاحة الفنون للجميع، وإصلاح المجتمع.
وحازت كايلي غاريس وتشيزلي كريست على الثناء لاختيارهما الإبقاء على شعرهما على طبيعته في مسابقات الجمال.
وأشادت كامالا هاريس، المرشحة لانتخابات الرئاسة الأمريكية في 2020، بفوز النساء الثلاث.
وفي منشور بموقع إنستغرام، قالت هاريس، وهي عضوة بمجلس الشيوخ ووالدها من جامايكا "يا لها من لحظة عظيمة لهؤلاء الشابات الناجحات اللاتي يتقدمن نحو الأمام، واضعات شروطهن الخاصة".
وبدأت مسابقة ملكة جمال أمريكا، وهي الأقدم بين المسابقات الثلاث، عام 1921، في حين بدأت مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة عام 1950، وملكة جمال المراهقات عام 1983.
وحتى أربعينيات القرن الماضي، منعت الأمريكيات اللاتي لا ينتمين للعرق "الأبيض" من المشاركة في مسابقات الجمال، ورغم التغييرات اللاحقة في القواعد، لم تشارك امرأة سوداء في ملكة جمال أمريكا حتى عام 1970.
وفي عام 1968، أقيمت لأول مرة مسابقة ملكة جمال أمريكا السوداء، احتجاجا على تلك المعايير العنصرية.
No comments:
Post a Comment